محمد الريشهري
551
نهج الدعاء
3 / 5 النَّوادِرُ الكتاب « وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَما وَهَنُوا لِما أَصابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَما ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ * وَما كانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وَإِسْرافَنا فِي أَمْرِنا وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ » . « 1 » « وَلَمَّا بَرَزُوا لِجالُوتَ وَجُنُودِهِ قالُوا رَبَّنا أَفْرِغْ عَلَيْنا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدامَنا وَانْصُرْنا عَلَى الْقَوْمِ الْكافِرِينَ * فَهَزَمُوهُمْ بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ داوُدُ جالُوتَ » . « 2 » الحديث 1395 . الإمام عليّ عليه السلام : دَعا نَبِيٌّ مِنَ الأَنبِياءِ عَلى قَومِهِ ، فَقيلَ لَهُ : اسَلِّطُ عَلَيهِم عَدُوَّهُم ؟ فَقالَ : لا . فَقيلَ لَهُ : فَالجوعَ ؟ فَقالَ : لا . فَقيلَ لَهُ : ما تُريدُ ؟ فَقالَ : مَوتٌ دَفيقٌ « 3 » يُحزِنُ القَلبَ ، ويُقِلُّ العَدَدَ . فَارسِلَ إلَيهِمُ الطّاعونُ . « 4 » 1396 . قصص الأنبياء عن ابن عبّاس : إنَّ يوشَعَ بنَ نونٍ بَوَّأَ « 5 » بَني إسرائيلَ الشّامَ بَعدَ موسى عليه السلام ، وقَسَّمَها بَينَهُم ، فَصارَ مِنهُم سِبطٌ بِبَعلَبَكَّ بِأَرضِها ، وهُوَ السِّبطُ الَّذي مِنهُ إلياسُ النَّبِيُّ عليه السلام . . .
--> ( 1 ) . آل عمران : 146 و 147 . والرّبّيُّ كالربّاني ، قيل : هو منسوب إلى الربّ ، أي اللَّه تعالى ، فالرَّبّاني كقولهم إلهي ( مفردات ألفاظ القرآن : ص 337 و 336 « ربب » ) . ( 2 ) . البقرة : 250 و 251 . ( 3 ) . قال المجلسي رحمه الله في القاموس : الدَّفُّ - بالفتح - : نسف الشيء واستئصاله . وأدففته : أجهزت عليه كدففته ، انتهى . وفي بعض النسخ : « دفيق » - بالقاف - أي مصبوب . والأوّل أظهر ( مرآة العقول : ج 14 ص 265 ) . ( 4 ) . الكافي : ج 3 ص 261 ح 41 ، بحار الأنوار : ج 6 ص 122 ح 7 . ( 5 ) . يُقال : بوّأه اللَّه منزلًا ، أي أسكنهُ إيّاه ، وتبوَّأتُ منزلًا : أي اتّخذتهُ ( النهاية : ج 1 ص 159 « بوأ » ) .